جزء من سلسلة: انسداد القنوات الدمعية عند الأطفال
تحوّل انسداد القناة الدمعية إلى التهاب
التهاب الكيس الدمعي

تحوّل انسداد القناة الدمعية إلى التهاب
هل يمكن أن يتحول انسداد القناة الدمعية إلى التهاب؟
نعم، وهذا ما يُعرف بـ التهاب الكيس الدمعي (Dacryocystitis).
عندما تكون القناة الدمعية مسدودة، لا تستطيع الدموع والإفرازات الموجودة داخل الجهاز الدمعي الوصول إلى الأنف بشكل طبيعي.
فتتجمع هذه الإفرازات، وخصوصًا داخل الكيس الدمعي الموجود بجانب الأنف.
ومع ركود الدموع والإفرازات، تصبح هذه المنطقة بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، مما قد يؤدي إلى حدوث التهاب في الكيس الدمعي.
وقد يظهر الالتهاب على شكل:
• تورم واحمرار مؤلم بجانب الأنف.
• زيادة واضحة في الإفرازات.
• ألم عند لمس المنطقة.
• وأحيانًا خروج إفرازات من فتحة القناة الدمعية عند الضغط على الكيس الدمعي.
وفي الحالات الشديدة، قد يمتد الالتهاب إلى الأنسجة المحيطة.
لذلك، لا ينبغي تجاهل وجود تورم واحمرار مؤلم بالقرب من زاوية العين والأنف، خاصة إذا كان الطفل يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة أو يبدو عليه التعب والمرض.
وهنا نقطة مهمة:
التهاب الكيس الدمعي ليس مجرد التهاب في العين.
فالمشكلة الأساسية تكون في الجهاز الدمعي المسدود، ولذلك فإن علاج الالتهاب وحده لا يعني بالضرورة أن مشكلة الانسداد قد انتهت.
ولهذا نحتاج أولًا إلى تقييم الطفل وتحديد حالة القناة الدمعية، ثم اختيار العلاج المناسب حسب عمر الطفل وشدة الحالة.


