جزء من سلسلة: الانتفاخات والاكياس تحت العين
علاج تغيّرات الجفن السفلي: جراحة تجميل الجفن السفلي
قص الجفون السفلية
تختلف التغيّرات التي تحدث تحت العين من شخص إلى آخر؛ فقد يكون السبب بروز الدهون المحيطة بالعين، أو ترهل الجلد، أو ظهور انخفاض واضح بين الجفن السفلي والخد. وفي بعض الحالات، قد تجتمع أكثر من مشكلة في الوقت نفسه.
لذلك، لا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع، بل يعتمد اختيار العلاج على طبيعة التغيّرات الموجودة، وحالة الجلد والجفن، ومدى قوة الأنسجة التي تساعد على إبقائه في موضعه الطبيعي.
عندما يكون السبب بروز الدهون تحت العين
إذا كان الانتفاخ ناتجًا بشكل أساسي عن بروز الدهون، دون وجود جلد زائد أو ترهل واضح، فقد تكون جراحة تجميل الجفن السفلي من خلال السطح الداخلي للجفن (Transconjunctival Lower Blepharoplasty) خيارًا مناسبًا. وتتيح هذه الطريقة الوصول إلى الدهون البارزة والتعامل معها دون الحاجة إلى شق خارجي في جلد الجفن.
ولا يعني التعامل مع الدهون بالضرورة إزالتها بالكامل؛ فقد يكون من الأنسب إزالة جزء منها أو إعادة توزيعها، بحسب شكل المنطقة واحتياجات كل حالة.

عندما يكون هناك جلد زائد أو ترهل في الجفن
إذا كان الانتفاخ مصحوبًا بوجود جلد زائد أو ترهل واضح، فقد تكون جراحة تجميل الجفن السفلي من خلال الجلد (Transcutaneous Lower Blepharoplasty) هي الخيار الأنسب. وتسمح هذه الطريقة بالتعامل مع الدهون عند الحاجة، بالإضافة إلى إزالة الجلد الزائد بالقدر المناسب لكل حالة.

أما إذا أظهر الفحص وجود ارتخاء في الجفن السفلي أو ضعف في الأنسجة التي تثبّته، فقد نحتاج إلى إجراء إضافي لشد الجفن وتقوية الأنسجة الداعمة له (Lower Eyelid Tightening). ويساعد ذلك على الحفاظ على موضع الجفن الطبيعي وتقليل خطر ابتعاده عن العين أو انقلابه إلى الخارج بعد العملية.

ولا يحتاج كل شخص لديه بروز في الدهون إلى إزالة الجلد أو شد الجفن؛ إذ يعتمد ذلك على الفحص وتحديد ما تحتاجه الحالة فعلًا.
عندما يجتمع بروز الدهون مع انخفاض تحت العين (الأخدود الدمعي)
قد لا تقتصر المشكلة على بروز الدهون، بل قد يظهر انخفاض أو أخدود بين الجفن السفلي والخد، يُعرف باسم الأخدود الدمعي (Tear Trough). وقد يجعل هذا الانخفاض الانتقال بين الجفن والخد أكثر وضوحًا، ويزيد من مظهر التعب تحت العين.
في هذه الحالات، قد يكون من المناسب إعادة توزيع الدهون الموجودة حول العين بدلًا من إزالتها بالكامل، بحيث يُستخدم جزء منها لملء المنطقة المنخفضة وتخفيف الفرق بين الانتفاخ والانخفاض.
وفي بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة إلى خيارات أخرى لمعالجة فقدان الحجم في هذه المنطقة، بحسب طبيعة الحالة.
كيف نحدد العملية المناسبة؟
يعتمد اختيار الإجراء المناسب على عدة عوامل، أهمها:
- مقدار بروز الدهون تحت العين.
- وجود جلد زائد ودرجة ترهله.
- مدى ثبات الجفن السفلي والتصاقه بالعين.
- وجود انخفاض بين الجفن والخد.
- طبيعة الأنسجة المحيطة بالعين وشكل الوجه.
وقد تحتاج بعض الحالات إلى إجراء واحد، بينما قد يتطلب بعضها الآخر الجمع بين أكثر من إجراء للوصول إلى نتيجة متوازنة.
الهدف من جراحة تجميل الجفن السفلي ليس تغيير شكل العين، بل معالجة التغيّرات الموجودة بطريقة مناسبة لكل حالة، للوصول إلى مظهر طبيعي ومتناسق مع الحفاظ على سلامة الجفن ووظيفته.
معرض ذو صلة



