جزء من سلسلة: انسداد القنوات الدمعية عند الأطفال

نُشر في 1 سبتمبر 2026آخر تحديث 11 سبتمبر 20261 دقائق قراءة

هل يحتاج كل طفل إلى تدخل جراحي ؟

التعامل الصحيح لانسداد مجرى الدمع عند الاطفال

 هل يحتاج كل طفل إلى تدخل جراحي ؟

هل كل طفل يعاني من انسداد القناة الدمعية يحتاج إلى تدخل؟

الإجابة: لا.

فغالبية حالات انسداد القناة الدمعية الخِلقي تتحسن تلقائيًا خلال السنة الأولى من العمر، ولذلك لا يحتاج جميع الأطفال إلى تدخل علاجي.

لكن هذا لا يعني أن نتجاهل الحالة.

فالمتابعة مع طبيب العيون مهمة لتقييم تطور الانسداد، والتأكد من عدم حدوث مضاعفات، وتحديد الوقت المناسب للتدخل إذا دعت الحاجة.

لذلك، الهدف ليس التدخل المبكر لكل طفل، وإنما اختيار الوقت المناسب للتدخل عند الحاجة.

وعند الحاجة إلى العلاج، لا يوجد إجراء واحد يناسب جميع الأطفال، وإنما تتدرج الخيارات العلاجية حسب عمر الطفل، ومكان وشدة الانسداد، واستجابة الحالة للعلاج.

وقد تبدأ الخطة بـ العلاج التحفظي وتدليك القناة الدمعية.

ثم يمكن اللجوء إلى إجراءات مثل تسليك القناة الدمعية (Probing) أو وضع دعامة داخل القناة الدمعية (Lacrimal Intubation).

وفي الحالات التي تحتاج إلى تدخل أكثر تقدمًا، قد نلجأ إلى استخدام المنظار الأنفي (Nasal Endoscopy) أو إلى جراحة فتح مجرى الدمع (DCR).

ويُحدد الخيار الأنسب لكل طفل بناءً على حالته وعمره ومكان الانسداد.