ما أعالجه

منظار الأنف لعلاج انسداد مجرى الدمع

يستخدام المنظار الأنفي كوسيلة مساعدة أثناء إجراء تسليك القناة الدمعية أو وضع الدعامة الدمعية في بعض حالات انسداد القناة الأنفية الدمعية الخِلقي لدى الأطفال. وتكمن أهمية هذه التقنية في أنها تمنح الطبيب رؤية مباشرة لتجويف الأنف ونهاية القناة الدمعية، مما يساعد على تقييم القناة والتعامل معها بدرجة أكبر من الدقة، واكتشاف بعض المشكلات التي قد لا يمكن تقييمها بوضوح باستخدام الطرق التقليدية.

منظار الأنف لعلاج انسداد مجرى الدمع

لمن هذا الإجراء

يستخد المنظار الانفي لاكتشاف وعلاج بعض الانسدادات المعقدة حين يكون انسداد القناة الأنفية الدمعية ناتجًا عن تغير أو تشوه تشريحي في الجزء السفلي من القناة. وفي بعض الحالات يمكن التعامل مع سبب الانسداد وعلاجه من داخل الأنف أثناء الإجراء. كما يجرى لتقييم تجويف الأنف حيث يسمح المنظار بفحص تجويف الأنف قبل وأثناء الإجراء، والتعرف على وجود مشكلات أو انسدادات داخل الأنف وخصوصا تضخم القرنية الأنفية السفلية.

ماذا تتوقع

ضمن الإجراء عادةً تسليك القناة الدمعية أو تركيب الدعامة الدمعية، مع أو دون إزاحة القرنية الأنفية السفلية، بحسب طبيعة الحالة. ويساعد استخدام المنظار الأنفي على إجراء هذه الخطوات بدقة أكبر، خاصةً عند الحاجة إلى إزاحة القرنية الأنفية السفلية، حيث يوفر رؤية مباشرة وواضحة للمنطقة، مما يساعد على تجنب إصابة الأنسجة المحيطة بشكل غير ضروري. كما يتيح المنظار تحديد المسار الحقيقي للقناة الدمعية ورؤية نهايتها داخل الأنف بشكل مباشر، مما يمنح الطبيب تأكيدًا أثناء الإجراء على أن المسلك أو الدعامة يسير في المسار الصحيح وموجود في الوضع المناسب، بدلًا من الاعتماد فقط على التقدير غير المباشر. وبذلك يمكن إجراء التدخل بدقة وأمان أكبر، مع تقليل المضاعفات وتحسين فرص نجاح العلاج.